الشيخ أبو الفيض الناكوري

39

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام

حَتَّى يَنْفَضُّوا اصدّعوا وعادوا ووصلوا مراكدهم أرادوا أرامل أهل الرحل ، وردّهم اللّه وكلّم وَلِلَّهِ الملك المالك خَزائِنُ السَّماواتِ أملاك عالم السمو وأسراره وَالْأَرْضِ أموال عالم الأمر وهو السامح لهم وللكل وَلكِنَّ هؤلاء الرهط الْمُنافِقِينَ للكدر صدورهم لا يَفْقَهُونَ ( 7 ) سماحه وكرمه . يَقُولُونَ أملا وطمعا لَئِنْ رَجَعْنا عودا سالما إِلَى الْمَدِينَةِ مصرهم لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ أرادوا إدرارهم أو إمامهم مِنْهَا الْأَذَلَّ أرادوا أهل الإسلام أو محمدا رسول اللّه صلعم وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ العلو والطول والكوح وَلِرَسُولِهِ محمّد ( ص ) وَلِلْمُؤْمِنِينَ أهل الإسلام كلهم وَلكِنَّ هؤلاء الْمُنافِقِينَ الطّلاح لا يَعْلَمُونَ ( 8 ) أهل العلو والكوح لورههم . يا أَيُّهَا الملأ الَّذِينَ آمَنُوا أسلموا لا تُلْهِكُمْ الإلهاء : طرح أحد وسط اللهو والمراد الصد أَمْوالُكُمْ ودادها واحصاءها وحرسها وإعدادها وَلا أَوْلادُكُمْ ولاءهم وسرورهم وإصلاحهم عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ ادّكاره عموما أو أداء ما صلّوا أو كلام اللّه المرسل ، والمراد ردعهم عما اللّهو مع الأموال والأولاد وأورد الردع عما الإلهاء علاها اطراء وَمَنْ كل رهط يَفْعَلْ ذلِكَ اللّهو مع الأموال والأولاد لودادها مع طرح ادّكار اللّه فَأُولئِكَ هُمُ الرهط الْخاسِرُونَ ( 9 ) أهل وكس ومعاملو سوء لا ما سواهم لطرحهم